أبي بكر بن بدر الدين البيطار

151

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

حواشي المقالة الأولى ( 1 ) - لقد جاء في الأصول ( أخي ) والأصح ابن أبي حزام ، لقد ورد ذلك في كتاب « الفلاحة » لابن العوام ( الفلاحة : ج 2 / : 640 ، 657 ، 659 ، 667 ، 672 ، 677 ، 683 ، 689 ) . ( 2 ) - الزردقة ( أو الزرطقة ) : هي تربية الخيل في تعليمها وسائر لوازمها ، واستدلالا بما عالجه هذا المخطوط في فصوله الأولى ، فهي تعني علم الخيل : HIPPOLOGY سياسة وتربية وتهذيب وترييض الخيل . ( 3 ) - هناديز : من هنداز : معرب وأصله بالفارسية أندازة ، ومنه المهندز إلا أنهم صيروا الزاي سينا . فقالوا مهندس ، لأنه ليس في كلام العرب زاي قبل دال ( اللسان 3 / 838 ) . ( 4 ) - في النسخة ( ت ) : من أول المخطوطة إلى هذا الموضع ورد كما يلي : نسخة نقلت من نسخة المصنف مما عمل برسم الجناب الناصري ناصر الدين محمد بن عبد القادر بن بدر الدين حسن الشهير بابن حويزان غفر اللّه الملك الحنان إلى يوم القيام . ( 5 ) - سورة الصف ، آيات : 10 ، 11 ، 12 . ( 6 ) - سورة التوبة ، آية : 88 . ( 7 ) - سورة التوبة : آية : 111 . ( 8 ) - سورة الأنفال : آية : 60 . ( 9 ) - ثبت هذا التفسير في حديث صحيح أخرجه مسلم وغيره عن عقبة بن عامر الجهني رضى اللّه عنه قال سمعت النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) يقول وهو على المنبر : « وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ألا أن القوة الرمي قالها ثلاثا ( صحيح مسلم ج 6 ، ص 52 ، الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطي ج 3 ، ص 192 ، سنن الدارمي ج 2 - ص 204 ) . ( 10 ) - عن أبي هريرة قال : سئل رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) : أي الأعمال أفضل قال : ايمان باللّه ورسوله قال قيل ثم ما ذا قال ثم الجهاد في سبيل اللّه قيل ثم ما ذا قال ثم حج مبرور ( انظر : سنن الدارمي ج 2 / ص 201 ) ، وصحيح مسلم بشرح النووي ج 2 ص 72 ) . ( 11 ) - أخرجه أبو داوود في المراسيل بلفظ : ويأخذون الجعل يتقوون به على عدوهم مثل أم موسى . . . وكذا البيهقي كلاهما عن جبير بن نضير مرسلا ، أي لم يذكر فيه التابعين الواسطة بينه وبين الرسول ( صلى اللّه عليه وسلم ) . ( انظر التخريج في الجامع الجامع الصغير للسيوطي ج 5 ص 511 نسخة شرحه للمناوي ) .